أبي هلال العسكري

56

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

المرفق المأبض . وكذلك باطن الرّكبة مأبض من الإنسان . فأمّا كلّ ذي أربع فمأبضه في رجليه ، وركبتاه في يديه . وإذا دقّت العضد سمّيت ناشلة . وفيها عرق يقال له الفليق والجانف . وعرق يدعى الألفّ ، وهو من الدّابّة الصّافن . فصل في ذكر الذّراع الذّراع مؤنّثة . فإذا قلت ساعد فهو مذكّر ، وهما سواء . فعظمتها معظمهما ممّا يلي المرفق . والأسلة مستدقّها ممّا يلي الكفّ . وما انحسر عنه اللّحم من الذّراع والسّاق الأيبس . وطرف الذّراع الّذي يذرع منه الإبرة . وفيها الزّندان ، الواحد زند . فرأس الزّند الّذي [ يلي ] « 1 » الإبهام الكوع ؛ ورأس الزّند الّذي يلي الخنصر الكرسوع . وكلّ / ما كان من القدم والسّاق والذّراع مقبلا على جسد الإنسان فهو الإنسيّ ، وما يدبر عنه فهو الوحشيّ . والنّواشر عصب الذّراع ، الواحدة ناشرة ، ظاهرا كان أو باطنا . فأمّا

--> ( 1 ) سقط في الأصل المخطوط زدناه .